وطاوله تتكئ عليها
اوراقي المبعثرة و يدان مرتجفتان
تعلو عزلتي في ركنها الموحش
سحابه دخان
هناك منفضة بيضاء
توشحت لون رمادي
كأرض خضراء وبها قبر اعتلاه كومه تراب
صوت حجرشه
وانين خافت
لا ادري اهي رئتي المثقوبة
ام هي زفرات جداري
يأتي الفجر زائرا
تداعبني انواره
وسرعان ما يعلن الليل حداده
اقتربت من الجنون و الوحده
يسكن كل شئ حولي
الا من سيجارتي
وذاك الدخان
الذي يداعب اصابعي
ارسم انثاي
واجعل من نساء الارض
فستان يغطيها
ومن مروج الجبال وشاح يزين نحرها
ولها من قلائد العيون ما يرسم على صدرها
اكتبها سطرا
وكل سطر
تجلس في ديباجها المزخرف
احاكي خيالا
كان بالامس ولا زال سحابا يمطرني
بين جنون الآهات
وبين وحده الزفرات
تأن مدينتي































