هنا سأكون انا و الصمت و الحرف وستكون معي بكل شموخها ابنة المأذن التسع التي احببت تراب ارضها سكنتني رغم البعد و الفقد
أحبك
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

يذبل في الاسحار
فلا مساء منار ولا نهار مضاء
بمداد اختط على رصيف الحياة
اري ملامح تصافح ماء راكد
تلامسها يد في ارتعاشة جسد
كأنها جٌرفٍ هار ٍ
تنظر الي تابوت
هل دنا توديع الدنيا
فكيف اذا هي رفدتها لي
ايكون كساء ليسترني
أم دخوناً تعطرني به
بلغ الضنك ملائه الحسرة
أأكون قد دثرت الروح بالخني
فأين الجنان
ضاع قلبي
فلست امراٌ فرياً
انني رجل
كتب علية أَرَقٌ على ارق
مثلي يأْرق كفي .؟
بجسمي نحولاً
ذبت وجدا ً و غراماً
هل كان المصلّم في مأذن الروح ناشداً
اراها مصون ربات الحجال
بين خصال شعر اسود
اكفكف الدمع مني و عنها
فهل يصمت الجمال
اراها وسنه وقد تتبلت بها
واني في نشوة الهذيان
فالقلب يعلق بهوي الصغيرة الجّداء
كما يعلق بالكبير بهوي الكبيرة الوطباء
منها
تكسر الجفن عند النظر
فتحشفت عين سرقتني
فنهاني من قالوا
يا قبيح الوجه بهوى
مليحاً دونه السٌّمُر الرقاقُ
|
لحظه
كي اشعل سيجارتي واجعل من عبث دخانها ان يجول داخل اروقة رئتي لون رمادي تستر خلفة لون احمر داكن الحمرة لحظه لحظه لحظه لحظه لحظه لحظه لحظه |
|
آذٍَنْ فْيَ آلسٌِِّمًآء
ذٍَآكَ آلرٌٍوٍحٍّ آلمًبٌَِيَنْ فْتُِِّْجًِْلجًِْلتُِِّْ مًنْهٍَآ تُِِّْكَبٌَِيَرٌٍة مًنْ مًآذٍَنْ آلحٍّرٌٍمً آلآمًيَنْ فْتُِِّْنْآدًٍيَ فْيَ مًلكَوٍتُِِّْ آلكَوٍنْ حٍّيَ عًٍلى آلصٍْلآة فْكَآنْتُِِّْ مًلآئكَة مًنْ نْوٍرٌٍ يَتُِِّْلوٍنْ سٌِِّبٌَِعًٍ مًنْ آلثٍْمًآنْ تُِِّْليَتُِِّْ فْلقٌٍدًٍ دًٍقٌٍ نْآمًوٍسٌِِّ بٌَِآمًرٌٍ هٍَوٍ آلفْجًِْرٌٍ آلجًِْدًٍيَدًٍ مًنْ رٌٍحٍّمً آلآقٌٍدًٍآرٌٍ آضًٍآءتُِِّْ فْيَ عًٍنْآقٌٍ آلسٌِِّمًآء فْعًٍجًِْنْتُِِّْ آلمًلآئكَة رٌٍوٍحٍّهٍَآ بٌَِآلطُْيَنْ وٍبٌَِمًآء مًنْ مًعًٍيَنْ رٌٍوٍحٍّ آلكَوٍثٍْرٌٍ وٍ عًٍطُْآء مًنْ عًٍصٍْرٌٍ آلآوٍليَنْ عًٍفْآفْ وٍ طُْهٍَرٌٍ وٍ شًِْمًوٍخٌِ آلآنْوٍثٍْة دًٍيَبٌَِآجًِْهٍَآ فْكَيَفْ لآ آصٍْدًٍقٌٍ رٌٍوٍحٍّآ نْفْخٌِ فْيَهٍَآ آلرٌٍوٍحٍّ آلآمًيَنْ آنْآ مًنْ آوٍقٌٍدًٍ آلنْآرٌٍ فْآكَوٍيَ بٌَِهٍَ آلجًِْسٌِِّدًٍ آلمًعًٍتُِِّْل وٍآحٍّرٌٍقٌٍ رٌٍقٌٍآعًٍ جًِْلدًٍ مًهٍَتُِِّْل وٍآسٌِِّكَبٌَِ آلرٌٍمًآدًٍ كَحٍّلآ بٌَِيَنْ آطُْرٌٍآفْ رٌٍمًشًِْآ وٍآسٌِِّتُِِّْظْلة بٌَِهٍَدًٍبٌَِ مًسٌِِّتُِِّْل تُِِّْعًٍآنْقٌٍة دًٍمًعًٍهٍَ فْيَكَوٍنْ مًنْدًٍيَلآ يَعًٍآنْقٌٍ نْحٍّرٌٍآ مًحٍّتُِِّْل آبٌَِكَيَ آلرٌٍمًآدًٍ وٍجًِْدًٍآ فْهٍَوٍ وٍجًِْدًٍآنْيَ قٌٍدًٍ كَسٌِِّآنْيَ وٍآنْ تُِِّْسٌِِّرٌٍطُْنْتُِِّْ رٌٍئتُِِّْيَ آوٍرٌٍآقٌٍ آدًٍخٌِنْهٍَآ وٍرٌٍمًآدًٍآ يَخٌِتُِِّْلجًِْ صٍْدًٍرٌٍيَ آغًفْوٍ فْيَ حٍ |
أعطاف منحوتة غلفها رداء من حرير أبيض
مخملي هو ذاك الجسد
فكل منحوتة منه
تخبر بقصة أنها نحتت من اجل أن تكون أنثي
على فراش وثير ارتمت بغنج الوالهين
وأنوار الشمع تراقص تلك الأعطاف في حياء المحبين
بين استراقه نظر و إغفائه من قدر
لثمت ذاك الثغر
نقش فتاه النحات في عناقه
نحر لففت نفسي عليه
بين تقبيله و وفي استراقه الوقت ضممته
تداعبني أنفاسها وزجرات الليل تختالنا بتيه الساكنين
أتلمس قوسين اشتدا في نفرتهما
وسهمها غمس بسموم الراجفات
وبحر الأعين منها
دمعات تتلوها صلوات في محراب الجنونَ
انشر أشرعتي بين طيات أضلع ملبيه
وحول خاصرتها كان طواف التلبية
يختال بين خُصالات شعرها دخون آهات راحلة
ينبض القلب برجفة الخائفين المنصهرين
وشفه خرساء حوطت بشفتي سجانه
هل مات الإعراب في بلاغه الأوطان
وان مات

غسق
فكيف بالليل إذا اعتسق
رمق
فكيف بالنهار إذا اعتنق
طفق
فكيف بالمدينة حين اعتلاها شي من اصطفق
خفق
و القلب تنادي بجرحه حين النمق
فسق
فهل كان الرجل حينها من حمق
زهق
لروح أنثي دقت تابوتي يا رجل قد عشق
سحق
بدمعها نبض تلاشي فكان كالورق
النهاية
شتاء بارد النسمات
حفيف من ريح تداعب الشجر
و الورد الأحمر مات في ربيعة
احتضن الشوك
فبات يوخز منها نبضات القلب
توشحت السواد
و قطرات الدم تجمدت في غصنها
أنثاي
بين تكبيرة و تكبيرة
كانت مآذن روحها تناجي
آه من تسع
تليت حولها سبع
فكانت من المثان تجلت
بين من طاف
و بين كان هاتف
و بين الأركان
رمقتها عينان قد بكت
فطبع تحت لثامها على دمعات شنقت قصرا
من خلف أستار يداعب الهواء إطرافها
ارتشف كوب قهوتي كعادتي
والبرق يبدد ظلام تلك المدينة
في كل زمرجة منه
يرسمها على نافذتي
ثواني بيضاء
ارى رذاذ ذاك المطر
وكأنه دمعها حين يلامس
وجنتاها
كيف اصعد بها الي السماء
وكيف اسامرها على سطح القمر
كيف ارزعها بين الغيمات
والمطر يذيب ما بيني و بينها
و الشمع يذوب بشذى انفاسها
الامل يطرق آهات الزمن
فليت الامل يعرف بنزفي
لا أجاد في تبديل الوجع
ترافقني تلك الخطوات
فتختفي على رصيف الايام
حين يداعب المطر اركان عزلتي
عربدة انسان مجنون
احب بالنساء
حتي فتن
فرسم على تلك شامة عشق
و تحاكي مع تلك رواية غرام
ونادي مع تلك طقوس الهيام
وابحر مع تلك في بحور بلا ماء
وشرب مع تلك خمرة الكأس
بين اعين النساء كان
وعندما كان الدخان
يرسم سحابتة
تبدد كل










