قصاصة من ورق

كتبهاسفير المحبة ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 00:45 ص

العمر وانكساراته

اضلع مهشمه

كتبت على رقاع من الجلد

عن الانسان وعنها

تغنت مدينتي بها

ورد نثر في الطرقات

وعربات تجرها الجياد

حانات و غواني يطربن كل عربيد

دقت اجراس ساعة على بوابة المدينة

ايذانا بغلق الابواب

رجل في ظلمة الطرقات

افترش من الاشواك لحافا

يهمس بين روحة ونفسة

تمتمة لا احد يعرف مغزاها

نسيم يداعب وجناتة

تلك الوجنات التي تكسرت عليها ملامحه

اختط الشيب راسه

بقطعة من فحم

ظل يرسم طوال ليلة

على ضوء قنديل

ملامح انثي شرقية

دمعت العينان وهو يرسمها

اوصل به العمر الي ان يهذي بها

برهبنة عربية

بقسوة الحياة يزفر

وكأن الاهات حبيستة من سنين

كاد ان يموت منها

قصاصة لفت حول يدة

خصال من شعرها الاسود

دقت الاجراس

تعلن ان الوقت انتصف ليلا

اختفت منة الانفاس

جسد ممد على قارعة الطريق

قرب باب عتيق

فارقته الحياة

الا من دمعه

لامست ذاك الخد الجريح

قصاصات من اوراق

وريشة من قلم جف من انين الليل

بعثرتها الرياح من حولة

من تلك النافذة

صوت يبكي بخيفة ان يسمع

تنهيدة تخرج بين الحين و الحين

قالت

انت ايها الغريب

اتعرف من هو

هذا هو من احببته

لك الشال ان تكفنة

وبقايا من عطري ان تغسلة

وفي داري

كان قبرة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قصاصة من ورق”

  1. تلك الملامح الشرقيه .. أكسبت لخاطرتك عذوبتها .. ونرجسيتها .. وانعدام الامل من نهايه سعيده..

    لاننا بالشرق .. لا ننعم بالحب من دون شقاء

    تقبل مروري

    قارئتك

    او بالاصح

    غارقتك

    كبرياء انثى

  2. اهلا بك … كبرياء انثي

    نعم سيدتي نحن من الشرق الذي لا ينعم بالحب دوما

    تقبلي ودي و امتناني لك

    سفير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر