غسق

كتبهاسفير المحبة ، في 4 يناير 2009 الساعة: 12:20 م

85d99d

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غسق

فكيف بالليل إذا اعتسق

رمق

فكيف بالنهار إذا اعتنق

طفق

فكيف بالمدينة حين اعتلاها شي من اصطفق

خفق

و القلب تنادي بجرحه حين النمق

فسق

فهل كان الرجل حينها من حمق

زهق

لروح أنثي دقت تابوتي يا رجل قد عشق

سحق

بدمعها نبض تلاشي فكان كالورق

 

النهاية

شتاء بارد النسمات

حفيف من ريح تداعب الشجر

و الورد الأحمر مات في ربيعة

احتضن الشوك

فبات يوخز منها نبضات القلب

توشحت السواد

و قطرات الدم تجمدت في غصنها

أنثاي

بين تكبيرة و تكبيرة

كانت مآذن روحها تناجي

آه من تسع

تليت حولها سبع

فكانت من المثان تجلت

بين من طاف

و بين كان هاتف

و بين الأركان

رمقتها عينان قد بكت

فطبع تحت لثامها على دمعات شنقت قصرا

من خلف أستار يداعب الهواء إطرافها

رأيت الثغر قد تبسم

و المحاجر تاهت منها النظرات

تكسرت أطياف الشمس

على أهداب قد تزين الرمش لعينها

سقتني من ريقها قطرات من زمزما

فكاد الإمام أن ينسي ما كان مكبرا

 

البداية

 

ترسم تلك الأرجل

على البطحاء خفة موطئ

قد تزين الساق بخلخال

يسرق النظر في خيلاء عاشقة

قبلت التراب

فلقد تعطرت ذراتة  بعبير أنفاسها

 

وقفة

 

ما زالت عهود الوفاء مني منطوقة

فلا تقولي قد رحل الوفاء

أو

أين هو ذاك الوفاء

 

نظرة

 

بين ركام سيجارتي

وركام أيامي

كانت هناك مناداة

لتكبيرة بين المصلين

أما زلت أنا هو من كان أنا

أم

 إن الموت كان كأطلال جسدي حين مررتي علية

 

دمعه

 

بين الحنين للوطن

كان حنيني لتلك الانثي

قد اقبر هناك غريبا

ولكن سيكون على شاهد ضريحي

 

حتى حين كان في غربته

كانت هي معه

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر