اعطاف منحوتة .ّ
كتبهاسفير المحبة ، في 9 مارس 2009 الساعة: 20:13 م
أعطاف منحوتة غلفها رداء من حرير أبيض
مخملي هو ذاك الجسد
فكل منحوتة منه
تخبر بقصة أنها نحتت من اجل أن تكون أنثي
على فراش وثير ارتمت بغنج الوالهين
وأنوار الشمع تراقص تلك الأعطاف في حياء المحبين
بين استراقه نظر و إغفائه من قدر
لثمت ذاك الثغر
نقش فتاه النحات في عناقه
نحر لففت نفسي عليه
بين تقبيله و وفي استراقه الوقت ضممته
تداعبني أنفاسها وزجرات الليل تختالنا بتيه الساكنين
أتلمس قوسين اشتدا في نفرتهما
وسهمها غمس بسموم الراجفات
وبحر الأعين منها
دمعات تتلوها صلوات في محراب الجنونَ
انشر أشرعتي بين طيات أضلع ملبيه
وحول خاصرتها كان طواف التلبية
يختال بين خُصالات شعرها دخون آهات راحلة
ينبض القلب برجفة الخائفين المنصهرين
وشفه خرساء حوطت بشفتي سجانه
هل مات الإعراب في بلاغه الأوطان
وان مات
فكيف توقفت على منابر أردافك المعجزات
ونسق الأشعار كيف تنطق
أي قضاه يحكمون
وأي من سجان يصون
وأي من قيد سيحرمون
سأثمل و انتشي
و استبيح باحاتك
فأبليس حين رسم غوايته
بكي من مجون وجنون اعتراني
اهتزت أغصانك فثار الورد من مباح
وتاهت فيما بيننا نشوة الرهبان في طقوس الكنائس
فرفعنا أستار ليل
بأعمدة حتى لا توقضنا قناديل السماء
وأشعلنا فتيل القرب
بتوسد جسد فاح عطر الوجد من اكتسائه
على أعطاف ذاك المنحوت سيقبر ناحتة
هناك الركن الشامي ينتحب و يمانية ينتظر
فمات نزار الشام وحوله إكليل من ورد
فهل سيموت نزار اليمن على ضريح
كان قد دق علية تلاوات الفقد في السموات الثمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























