كيف الابلاج …ّ
كتبهاسفير المحبة ، في 9 مارس 2009 الساعة: 21:12 م
يذبل في الاسحار
فلا مساء منار ولا نهار مضاء
بمداد اختط على رصيف الحياة
اري ملامح تصافح ماء راكد
تلامسها يد في ارتعاشة جسد
كأنها جٌرفٍ هار ٍ
تنظر الي تابوت
هل دنا توديع الدنيا
فكيف اذا هي رفدتها لي
ايكون كساء ليسترني
أم دخوناً تعطرني به
بلغ الضنك ملائه الحسرة
أأكون قد دثرت الروح بالخني
فأين الجنان
ضاع قلبي
فلست امراٌ فرياً
انني رجل
كتب علية أَرَقٌ على ارق
مثلي يأْرق كفي .؟
بجسمي نحولاً
ذبت وجدا ً و غراماً
هل كان المصلّم في مأذن الروح ناشداً
اراها مصون ربات الحجال
بين خصال شعر اسود
اكفكف الدمع مني و عنها
فهل يصمت الجمال
اراها وسنه وقد تتبلت بها
واني في نشوة الهذيان
فالقلب يعلق بهوي الصغيرة الجّداء
كما يعلق بالكبير بهوي الكبيرة الوطباء
منها
تكسر الجفن عند النظر
فتحشفت عين سرقتني
فنهاني من قالوا
يا قبيح الوجه بهوى
مليحاً دونه السٌّمُر الرقاقُ
فقلت : وهل أنا الاَّ اديبٌ
فكيف يفوتني هذا الطباق
انا في ملكوت عشقك
سرت ثمان سماوات
قيل ان ادناها كان
الاستحسان
فأخذ يقوي
فكان التفكير بمودة وصل
فأخذ يقوي
فمحبة فأتلفت مني الروح
فأخذ يقوي
فخلًّ فتملكت المحبة في قلبي
فأخذ يقوي
فهوى لا يخالطة لون ولا تغير بداخلة
فأخذ يقوي
فعشقا لا يخلو منه فكري
فأخذ يقوي
فتيماً ولم ترضي نفسي الا بصورة عشقي
فأخذ يقوي
فولهاً فعجز الاطباء من مداواتي
فكنت
الصبابة و الشوق و الغرام و الهيام
و الجوي و الشوق و التوقان و الكلف
و الشغف وكنتِ
ممن سقاني التدلية
فاني و الله خائف
فكل ما كان لة ابتداء
فهو مكتوب على الي منتهاة
دعيني بربك
اسير روحك
سجين نفسك
عبير انفاسك
دعيني كالرداء
خارجة تنامين على كتفي
وداخلة ادفيك في الخفاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























