صانع الفخار …ّ
كتبهاسفير المحبة ، في 20 مارس 2009 الساعة: 12:32 م
مُنذْ الاِشْرَاقهْ وَ الطَيِنَّ
أُدَاعِبَةٌ وَ يُدَاَعِــبُنِيْ
هَوَّ مِنْيِ وَأَنَا مِنْهُ
أُشَكِلُةُ بِأَصَابِعِ يْ
يَسْمَعُ نِيْ حِيِنْ أُحَاكِيِهْ
مَزَجَّتَهُ بِأَللوَانْ الحَيَاةْ
شَغِفْتُ بِهْ
لَمْ تُمَسَةُ النَارَّ
لقْد كَانَتْ بَرْداً وَسَلاَمَاً عَلَيِهْ
أُنَاظِرَةُ دُوَّنَ قَيِدْ
لَمْ اَتَرَبْصَّةٌ بِأَغْلاَلٍ
َأكُنْتَ يَومَّاً مِنْ الفُجّار
فَمَا خَطِيئَتِي إِنْ كُنْتَّ يَومْاً فِيْ نُشُورْ الحُبْ عَاشِقْاً
حَتَّي تَكُوَّنْ ليّ حِمَمْ وَسُمُومَ النَارْ
هَلَّ لكِ أَنْ تَنْظُريْ
كَيِفَ هِيَ الدَارَّ
أَنْتِ السَحَابَّ وَ الاَمْطَارَّ
وَأَنْتِ شَوَاَّخِصَ الاَبْصَارَّ
فَكْم مِنْ عَيِدْ أَتَي فِيِةِ آَيَارْ
وَكْم مِنْ شَمّسًّ هَمَسَتْ لكِ وَقْتَ الاَسْحَارْ
فَطَوبي لِمَنْ صَلَيّ وَ صَامَّ فِيْ لَيِلَةُ الاَقْدَارَّ
بِكَفًّانْ عَارِيِانْ شَكْلُّتُكِ
وَمِنْ مِعْ رَاجْ الاَرْوَاحْ كَانْ مِيْلادَّ الجِرَاحْ
تَنْحَدِرْ الحَيَاةُ مِنْ مَزِيِجْ
بَيِنَ مَاءَّ وَ طِيِنْ
أِسْتِع َادَهْ مِنْ قَرِيبْ وَمِنْ بَعِيِدْ
أَّثَامْ مَنْ أكْلِهِ للتُفَاحَّ
وَرْدَّ الاَرضْ رَحَلَّ عَنْهُ عَبِيْر فَاحَّ
وَرِيِشَةُ قَلَمْ كَتَبَتْ ذَاًّتْ يِوُمْ فِيْ الاِصْحَاحْ
إِنْ الشَوكَ يُدْمِيْ وَأِنْ كَانْ مُبَاحْ
سَا أسألُكِ
عَنْ نُوُنْ وَ القَلَمَّ
وَمَشِيِبُ رَاسْ قْد رَاحْ
وَ بَصْر يُعَ انِقَةُ هَدَبْ وَرِمْش فِيْ اَرتَاحْ
كَيِفََّ كَانْ العَ هْدَ يَوُمَ الرِمَاحْ
إِرْجَعَ يِّ بِبَصَرِكْ مَرَتَيِنْ
فَلَيْسَ للاَعَمَي سِوَى مُلاُمَسَةْ خِصَالَّ شَعْرِكْ
وَقُطُوفْ مِنْ بَهَاءْ نُوركِّ وَ المَلاَحْ
أَسَرْتِنِيْ فِيْ طُفُولَتِي وَفِيْ رُجُولَتِيِّ
وَفِيْ لَحْدِي حَتَّي دَنَا الحَشْرُ وَكَأَنَهُ المِرْوَاحْ
حَيِثُ المُنْتَهَي كَانْ وَكَانَتْ
وَفِيْ مَقَابِرْ الحَرَّفْ دَنَا
فَلاَ صَلاَةْ عَلِيِةْ إِنْ كَانَّ مِنْ نَوَاهْيِ الذِكَّرَىْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























