صباح

كتبها سفير المحبة ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 15:10 م

صباح / مساء مثخن بأنحناء صوت جريح

وحدة المساء من يسامرني

وبعثرة الحرف و سطور من كلمات تنادي أماني الروح

برئه

يداعبها سرطان مستعمرة

ناشرا الفوضى بها

فامتزج مائي بمائها

ورسما دق وشما على نحري

بأيدي الواشين العابثين

تتكئ على صدر من هشيم

انسكابه تميلها تلك الهشاشة

إلي طريق نحو شفتاي العطشى

 

بانبثاق النور و تبدد الظلام

ملائكة ترقب أرواح عجنتها بالطين من ماعون الماء

فكانت أرواح أضاءت عناقيد السماء بنور وجوههم

بنظرة قد طال اتساعها بطول الكون

تساقطت الأزهار وكأنها أوراق الخريف المر

كالنخيل باسقات الظلال

فهوت وكأنها رجمت بخطيئة الفاحشة

وكأني وصمة عار حتي بعد الممات

بشرنقة الروح كبتولات من آهات من عقيم

مغتصبة هي النفس مرجومة بشهب النساك

فكيف بزيارة قبرها مرة تتلوها ألاف المرات

بقرآه من ياسين

يغسل ترابها بقطرات من دمع

 

اسأل

وصدي الحرمان يتوه بين جنبات الحياة

لما رحلتي

فسطري بات تنهيدة على قارعة مدينتي

دموعك / شرودك / آهاتك / غيرتك /

تركتها مغلفة كهدية عيد

هل تسمعين

هل تنصتين

لا تصمتى

فالحزن قد تعلق على جذع نحري

يسكرني قهرا

يداويني سقما

إني اسمع أنفاسك من تحت الثرى

دعيني

ارتمي بين خمائل جنباتك

تداعبني بسمات ثغرك

دعيني وردة ترتوي من بستانك

فما زلت طفلا قد تعلق بأهدابك

راسما قبلة الحب على شفاتك

بربك

لا تتدثرين بالثرى

ارتشفيني خمره الجنون حتى ارتشفك

أسألك  أن تنطقي

فآه من قبر صامت

يحتضن أنفاسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف القضبان

كتبها سفير المحبة ، في 2 أكتوبر 2008 الساعة: 09:06 ص

::: 1 :::

عانقتها فكانت الاجساد جمرا
قبلت عينا فنادت الشفاه وانا
و الصدر ارتكز نفرتا و كأني حبيس خلف القضبان
ابيض كان منديلها يغطي الجسد في حياء
و صمت المكان داعب الصخب من عطرها
هززتها
فكانت كورق البيلسان
جنون و شهوة المجون
ذابت في محجر عينان تائهتان
زيديني عشقا
زيديني حبا
زيديني جنونا
فأرض الجرداء ارتوت
بزفرات صدرا قد تقطعت
ما اجمل ارتشاف نبعك
فغصني جفاة شوك وردك

::: 2 :::

خلف القضبان
ادور بين الجدارن وكأني الرحي
امتار هي في اميال بعيدة
سجين لا سقف لي ولا زمان
تعتذر في سياط انثي حنون
ادمت صدري
وك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح الخير يا حقد

كتبها سفير المحبة ، في 30 سبتمبر 2008 الساعة: 10:54 ص

اول ايام العيد … رحل وليس له اي لذة ولا طعم …. سوداويه الحزن طغت و تجلت فلست بها نادما ولا واجسا ولكن جعلتني اعانق الوحدة صديقا و العزلة رفيقا قسمات الضحكة ترجلت وليست بعيب ملامح قسوة و الكراهية بدت وكأنها تنسج خيوط من عنكبوت ازفت الحياة راحلة بكبد السماء كفنت فكيف يأكل الجسد و الملائكة تراقب . ناقوس دق وكأنة من اجراس الكنائس في مدن الظلام اسرت الظلم لنفسي واصبحت ظالما جحودا حاقدا . الوك كبد قد قطعت من جسد كما لاكت هند كبد حمزة . بترتني الايام ولست لها سوى حاقد و الحقد اصبح مرتع لصحراء روح .

هدوء ساكن يقلب النفس تارة و يلعنها تارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قارئة الفنجان

كتبها سفير المحبة ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 18:21 م

يا قارئة الفنجان
تحكي انها تقرأ
القدر وترا ما سيكون في الغد
غجرية الملابس
كثيرة السلاسل
دق على ذقنها وشم
تمتمة واهية
تقرأ خيوط ملتصقة
على جدار فنجان

يا قارئة الفنجان
غابت عن حكمة
فليس كل ما تقولينة
قد قيل او انة قد حكي
لا تنظرين الي
فأنت بين
كسرة خبز
وقطعه حشيش
تتنفسين و تنفثين

يا قارئة الفنجان
اي طريق تسلكين
وانت خطاك اوهن
من خيط عنكبوت
ماذا ترين
اهناك سماء فتلعنين
ام ملائكة رحمة فتصلبين

يا قارئة الفنجان
في اي شي ستنطقين
لست بغرير في الحياة
سأقول لك
فهل ستنتشين
وهل في الحب ستغنين
وهل انت في الدنيا ستصلبين
لن القي حتي تلقين
فلست كموسي حين
هزم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في معبدي

كتبها سفير المحبة ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 00:57 ص

اقراء كتاب اللاهوت واقراء الانجيل تحت شموع معبدي تراتيل تتلي حينا وحينا ابكي اجراس مدينتي خرست واوراق الخريف باتت تعانق مذبحي وكؤس خمرتي اصبحت عتيقة كعتق المكان و الزمان
 الا راهبة استوطنت روحي وفكري تأتي كل احاد لتتلو صلاة العشاق هنا في معبدي فتبكي اركان كنيستي التي نسج العنكبوت منها كهف ككهفي .
 لا ادري اي قربان يوفيها نذرها هنا س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضجر قلم

كتبها سفير المحبة ، في 4 أغسطس 2008 الساعة: 21:44 م

اوراق تعلو مكتبي الذي شاخ قبل اوانه لا ادري لما ولا اريد ان اعرف . كتبت بقافية الحب وقافية العشق الدفين التي تعلو ملامحي . اراى فيها علامات التكسر وعلامات التصرح من اسلوب الحياة التي فرضت وكأني سجين ملازم مكان اقامتة . اسلوب ونمط الحياة اصبح ذو وتيرة ثابتة

لماذا نكتب ولماذا نحب ولماذا تكون هناك علامات استفهام طويلة مقلوبة في حيثيات الحياة

هل ننتظر ان يكون هناك المدح لسطر كتبناة او رسمة شكلت بوجع من الايام ام ان هناك ابج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب نزار فماذا اقول ……

كتبها سفير المحبة ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 02:15 ص

كيف للمدائن ان تصرخ

وكيف للشعوب ان تذبح

رهبان هنا وهناك

وكؤوس الخمرة ترتل عليها

تراتيل واهيات نائحات

وفجر بعيد وليل قصير

اوراق الخريف تعانق الشتاء خلسة

وربيع العمر احرقة الصيف عنوة

بين الفصل و الفصل تاه فصل ثالث

لا ادري اين رحل

هل احترق ام قتل

في محرابي صلاة انثي

بقول الحاقدين كانت تدنس

قرعت الاجراس

والشموع تنار يوم خنس

عزلة وانطواء

سكون و شرود

اعين ذابلات

رسمت الدمعه اخدود من الحزن

بالامس كانت واليوم ما زالت

فكيف بالغد والشمس تناجي المطر

والارض تزهو من صحر

وروود يافعة تسبقها جمرة مستعرة

قلم كتب فما كتب

ليتة افصح عما نحر

اين هو المفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجون في عتمة الليل

كتبها سفير المحبة ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 01:08 ص

سكون يادعبة الصمت

ارتجافة قلم في رسم الذات

في اعطاف الليل واواخر السحر

تأملتها وكأنها غيوم تلاعب القمر بدرا

كيف لي ان افتض بكارة السماء

وهي هناك

في الارض بين النساء

زفرات من رحم الآهات

ونشوة حول قدسية جسد

تعرت

فداعبت اعطافها انوار شموع في استحياء

بعفوية المكان

اسدل الليل استارة

هناك

على وثير الزمان استلقت

فتاهت الثواني في مداعبة عقارب الساعات

مسجية و قطرات الدمع

تبكي في الخفاء

بشهقة نفس

تنادي

فتناء القمر خجلا ان يضاء

رأيت عينا وقد رسم الهلال عليها حجاجا في استعلاء

وهدبا جارحا في نظرة بنقاء السهو في الخيلاء

وخدا تلامسة قصاصة شعر بحنان

رأيت شفتا

ظمأ تحتار كؤوس الخمر في ارتشافة

هناك

قوسين اشتدا نبلها

تحسستها فأذا هي تقطر دما وكأنها من خنساء

اعطاف جسدا

ترامت بينة تلتين

تعالت الانفاس لها طوعا في استرضاء

كيف

احاكي نفسي حينها

وكيف هي طقوس الجنون

ام بالمجون تعزف

انها قربان بشهد الغرام تراتيل من انغام

كيف لهذة الانثي تكون

ودونها نساء كاسيات في العراء

رأيتها هناك

يداعب مسائها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف اصفها …..

كتبها سفير المحبة ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 18:43 م

299f0b

 

حين يطوي الزمن العمر

وما بين الطية و العمر

كان هناك انسان

تجاعيد رسمت احفورا من الاهات

على خد تاهت الحياة علية

هل اوصف الانثي بكل مفاتنها

فكيف اصف اعين يتوة الكحل

في رسمة ذاك الخط الاسود حولها

ام اصف تلك الشامة التي زينت خدها

ام اصف شفاة تثور الانفاس في عناقها

ام اصف نحرا تزينة قلادة قلب وضعت علية

ام اصف صدرا ناعما في ارتكازة

وكأني في وحاتة ضائع بين الجنان

ام اصف خصرا كعود الخيزران في ارتكازة

كيف ارسمك ايتها الانثي

تتوة الحروف

   وترمي الكلمات بالزندقة حينا وبالسحر حينا

انت ايتها الانثي

مهما كتبت عنك

تبقي انثي سلبت العقل و الوجدان

 

اتاني الصيف يختال بنورة الطويل

في مدينتي حيث يداعب الخزامي عبير النفل

كان لمكاني المعهود ان يحتفل

احتفال صاخب في زوايا معتمه

انوار من شموع الـ ح ـب انارت تلك العزلة

وحيدا استرق النظرات بينهن

عرفت انها اتت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراهب

كتبها سفير المحبة ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 23:56 م

لا ادري لما الاجراس خرست

وكأننا لا نسمع

المدينة ساكنة

حتي الريح بات سقيما

السماء تحفها انكسارت من الشهب

و الارض يعج بها الصخب

هدوء الانفاس هنا وهناك

ولا ندري اين كان الراهب

في محرابة

 ساعة يتلو

وساعة يبكي

وساعة يحتضر

بقدسية الزمان و المكان

اطواق من الاشواك لف بها ذاك الراهب

وكتب علية ان يعيش الوحدة

نغم من ناي جريح ينقرلحنا شجيا

بمزامير دواوود ابكي و تباكي

سكن المحراب ناسكا

بين الاركان غزل القهر شباكه

وبين المحراب و المذبح

كان يشرب نخب قتلة

بالامس راقص الغواني

تشدوة النساة

بخمرة الكوؤس كان يغني

كسرت الايام عنقود الحياة من فمة

وكأن السماء ترحلت قافيتها

بين القبور زائرا شاكيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي