صباح / مساء مثخن بأنحناء صوت جريح
وحدة المساء من يسامرني
وبعثرة الحرف و سطور من كلمات تنادي أماني الروح
برئه
يداعبها سرطان مستعمرة
ناشرا الفوضى بها
فامتزج مائي بمائها
ورسما دق وشما على نحري
بأيدي الواشين العابثين
تتكئ على صدر من هشيم
انسكابه تميلها تلك الهشاشة
إلي طريق نحو شفتاي العطشى
بانبثاق النور و تبدد الظلام
ملائكة ترقب أرواح عجنتها بالطين من ماعون الماء
فكانت أرواح أضاءت عناقيد السماء بنور وجوههم
بنظرة قد طال اتساعها بطول الكون
تساقطت الأزهار وكأنها أوراق الخريف المر
كالنخيل باسقات الظلال
فهوت وكأنها رجمت بخطيئة الفاحشة
وكأني وصمة عار حتي بعد الممات
بشرنقة الروح كبتولات من آهات من عقيم
مغتصبة هي النفس مرجومة بشهب النساك
فكيف بزيارة قبرها مرة تتلوها ألاف المرات
بقرآه من ياسين
يغسل ترابها بقطرات من دمع
اسأل
وصدي الحرمان يتوه بين جنبات الحياة
لما رحلتي
فسطري بات تنهيدة على قارعة مدينتي
دموعك / شرودك / آهاتك / غيرتك /
تركتها مغلفة كهدية عيد
هل تسمعين
هل تنصتين
لا تصمتى
فالحزن قد تعلق على جذع نحري
يسكرني قهرا
يداويني سقما
إني اسمع أنفاسك من تحت الثرى
دعيني
ارتمي بين خمائل جنباتك
تداعبني بسمات ثغرك
دعيني وردة ترتوي من بستانك
فما زلت طفلا قد تعلق بأهدابك
راسما قبلة الحب على شفاتك
بربك
لا تتدثرين بالثرى
ارتشفيني خمره الجنون حتى ارتشفك
أسألك أن تنطقي
فآه من قبر صامت
يحتضن أنفاسي

























